نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 120
وقيل معناه استينافا ومن قرأ قُبُلًا بضم القاف والباء فمعناه أصناف وواحده قبيل وقيل: معناه كفلاء كقوله تعالى: أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا [الإسراء: 92] .
112 -وزُخْرُفَ الْقَوْلِ مزينة وأصل الزخرف: الذهب.
113 -ووَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أي: تميل إليه.
و وَلِيَقْتَرِفُوا أي: يكتسبوا، ويقال: معناه ليدّعوا من القرفة وهي الادعاء.
116 -ويَخْرُصُونَ أي: يحدسون.
120 -وظاهِرَ الْإِثْمِ الزنا.
و وَباطِنَهُ اتخاذ الأصدقاء على سبيل الزينة.
وقال أبو إسحاق: إن معناه وذروا الإثم ظاهرا وباطنا أي: سرا وجهرا، وهذا أحسن الأقوال لدلالة الكلام عليه.
121 -ولَيُوحُونَ أي: يقذفون في قلوبهم.
124 -وصَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ هو أشد الذل.
122 -مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ أي: كافرا فهديناه.