فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 105

من سبب ذلك.

وفَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا يعني: في الإثم والعقاب.

و وَمَنْ أَحْياها ذكر أهل التفسير أن معناه من عفا عن الدم إذا وجب له القود.

وفَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا أي: هو أصل في الثواب والأجر مثله.

35 -والْوَسِيلَةَ القربة.

38 -ونَكالًا أي: عظة.

41 -وسَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أي: قائلون له كما يقال لا تسمع من فلان أي:

لا تقبل منه وجائز أن يكون سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أي: يستمعون منك ليكونوا عليك.

وسَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ أي: هم عيون لمن غاب عنك من أمثالهم.

ويُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ قد تقدم.

42 -ولِلسُّحْتِ كسب ما لا يحل وقيل: هو الرشي. وأصله في اللغة أسحت إذا أبطل.

وبِالْقِسْطِ العدل.

44 -ووَ الرَّبَّانِيُّونَ العلماء، وهم الأحبار أيضا وسأستوفي معناه في باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت