نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 105
من سبب ذلك.
وفَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا يعني: في الإثم والعقاب.
و وَمَنْ أَحْياها ذكر أهل التفسير أن معناه من عفا عن الدم إذا وجب له القود.
وفَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا أي: هو أصل في الثواب والأجر مثله.
35 -والْوَسِيلَةَ القربة.
38 -ونَكالًا أي: عظة.
41 -وسَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أي: قائلون له كما يقال لا تسمع من فلان أي:
لا تقبل منه وجائز أن يكون سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أي: يستمعون منك ليكونوا عليك.
وسَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ أي: هم عيون لمن غاب عنك من أمثالهم.
ويُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ قد تقدم.
42 -ولِلسُّحْتِ كسب ما لا يحل وقيل: هو الرشي. وأصله في اللغة أسحت إذا أبطل.
وبِالْقِسْطِ العدل.
44 -ووَ الرَّبَّانِيُّونَ العلماء، وهم الأحبار أيضا وسأستوفي معناه في باب