نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 104
قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يمسح على خفيه وكان إسلام جرير بعد نزول المائدة وقبل وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أو شيع شهر.
وقال بعض أهل العلم في هذه الآية كلها: إنها ناسخة لما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يفعله فإنه كان إذا أحدث لم يكلم أحدا حتى يتوضأ وضوء الصلاة.
وأما علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فكان يجعل هذه الآية على الندب لكل من قام إلى الصلاة أن يتوضأ كان على وضوء أو لم يكن وهكذا كان يفعل رضي اللّه عنه ولا يرى أنه واجب.
الحزب الثاني عشر: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِ [المائدة: 27] .
غريبه:
29 -تَبُوءَ تنقلب وترجع إلى اللّه.
وبِإِثْمِي أي: بقتلي.
و وَإِثْمِكَ أي: ما أضمرت من عداوتي.
30 -وفَطَوَّعَتْ أي: انقادت وشايعت وهو من طاع الرجل بكذا يطوع أي: انقاد وليس هو من أطاع الرباعي لأنك تقول: أتاني طوعا وطائعا أي: منقادا ولو كان من الرباعي لقلت مطيعا.
31 -ويَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ أي: يطلب في التراب.
ويُوارِي أي: يستر.
32 -ومِنْ أَجْلِ ذلِكَ أي: من جناية ذلك ويقال معناه من جراء ذلك وقيل