المقام الأول. بينما كانت أنظارهم تحط على كسب معارك قصيرة الأمد، كانت أعين بن لادن تنظر إلى الغنيمة الأكبر، وهي هزيمة الولايات المتحدة للإجهاز على النُظُم الإسلامية المرتدة، وتحرير رفاقه المسلمين.
لقد برع بن لادن بتصوير مصائب المسلمين بأسلوبٍ بلاغي والتي كان يعتقد أن المسلمين يُصابون بها على يد أنظمتهم ويد الدول الغربية. وتظهر رسائله الخاصة بأن الحفاظ على إخوانه/رفاقه المسلمين من الهجمات العشوائية التي يقوم بها إخوانه الجهاديون، تُشَكّل أهميةً أكبر في فكره أكثر من أي شيءٍ آخر.