العرب ناصر الوحيشي وزعيم القاعدة في المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود، تقديم المساعدة ليونس كاملةً. أمر بن لادن بشكلٍ خاص عطية بالكتابة إلى هؤلاء القائدين يطلب منهم بذل الجهود القصوى للتعاون مع الشيخ يونس في كل شيء يطلب منهم وطالب الإخوة أكثر بالمغرب الإسلامي لتزويد يونس بالدعم المالي الذي يحتاجه و قد يصل إلى 200,000 يورو في الأشهر الستة القادمة وطلب مثل هذا المبلغ قد يقترح بأن تكون حالة القيادة المركزية المادية ليست مكتفية ذاتيًا بما أنها طلب المساعدة من الأفرع وربما بن لادن كان لديه عملية محددة في عقله يمكن ليونس أن ينفذها.
إذا كانت التخمينات أعلاه معقولة فالوثائق تُشير إلى أن القيادة المركزيّة بالتعاون مع الأفرع على المستوى العملي تمَّ صياغتها في 2010 لتقدم إلى القاعدة عمليات خارجية. حتى وإن كانت التخمينات غير معقولة كليًا، فالقيادة المركزيّة والأفرع تظهر أنه كان هناك اختلافات كثيرة بين الطبقات الاجتماعية.
من الصعب التخمين على فرص بن لادن الاستراتيجية حتى ما يزال نجاح هذه الفرص بسيطة استراتيجيًا. يقوم بن لادن بتمركز البيانات العامة والأنشطة الجهاديّة الإقليمية وتجميعها لمصلحة متقدمة بشكل كفؤ لعمليات خارجية بعناية قد تأخذ بعين الاعتبار هذه الاستراتيجية مباشرة مع بن لادن و هي أوامر (تعليمات) مفصّلة على نوع الإجراءات"للإخوة"ويجب التنبؤ بتجنب السلطات وبتطور أكبر بكثير من العملية الواضحة بخصوص اغتيال الرئيس باراك أوباما أو الجنرال ديفيد باتريوس والذي في ذاك الوقت كان يعمل قائد حلف منظمة شمال الأطلسي كقوة مساعدة للأمن الدولي، سأل بن لادن سلف عطية، مصطفى أبو اليزيد لتكليفه بمهمة إلياس، يُفترض أنه إلياس كشميري، لبدء الوحدتين الأولى في باكستان والأخرى في باغرام في أفغانستان لاستهداف الطيران الذي ينقل الرئيس أوباما و الجنرال باتريوس عند زيارتهم لهذه المناطق. لقد أراد استهدافَ الرئيس أوباما والجنرال باتريوس فقط. لقد أوضح بأن موت الرئيس أوباما يظهر بأن نائب الرئيس جون بايدن غير مستعد فورًا لتولي المنصب الرئاسي آليًا وذلك بسبب دخول الولايات المتحدة في أزمة وقتل باتريوس سيكون له التأثير الأكبر على سياق الحرب كما كان بن لادن يعتبره"رجل هذه المرحلة الحرجة"لم يوضح بن لادن على أية حال لماذا يريد وزير الدفاع (كيتس) أو هيئة الأركان المشتركة (مولن) أو المبعوث الخاص إلى باكستان وأفغانستان (هوبروك) ليُستَهدفو. من الممكن أن بن لادن خطط بشكلٍ أدق أكثر برسالة سابقة والتي توضح الوصف السابق المتوفر يصنف مؤامرة أو فقط أُمنيات.