فمن الممكن نشر وثائق اضافية أو بنود وشيكة ومن الممكن بقاء البنود بلا قيمة للعامّة مثل (كتب، أفلام، قوائم شراء من بقالية ... ) وكالة الاستخبارات التي تملك المواد آنفة الذكر تتخذ القرار بأن نشر مثل هذه البنود لا تتضمن التكلفة المطلوبة أو الوقت أو الطاقة لهيئتها.
فقط الاستخبارات بعد أن حللت البيانات للأغراض التكتيكية والاستراتيجية والتي تمَّ نشرها لذا عندما قرر مركز أكاديمي مثل مركز مكافحة الإرهاب والذي له وثائق مجهزة للدراسة والتحليل مثل إصدارها إلى العامّة. باحثوها ليس لهم مشاركة في اختيار البيانات لتنشر وهي سرية فقط لوثائق منشورة مثل أي مشروع بحث. الباحث ليس دائمًا له حق التصرف بكل المواد لدراستها موضوعًا مُقَدَّمًا وهكذا يجب استنباط والذي قد يؤدي إلى استنتاجات قوية حتى ولو كانت هذه البيانات منشورة. عندما يتابع العلماء موضوع بحث والذي يتضمن المواد الخاصة للتصنيف من قِبَل الحكومة فهم يواجهون واحدًا قد يساعد في تحديد النشر، ليس لهم خيار إلا انتظار المواد لكي تنشر، على أيّة حال، تقليل فترة الانتظار قد تكون لا لأغراض نشر مادة والتي يمكن أن تحدث في نفس الوقت أو في مراحل مختلفة، لو أن الأخير حتى لو أنه أشد للتوصل إلى نتائج معقولة أو حتى قابلة للتصديق.
بينما بنظر قوات العمليات الخاصّة هجوم آبوت أباد كان ناجحًا بشكلٍ كامل، دراسة المجتمع الأكاديمي للقاعدة تَقَدُّم للأمام قبل الدراسة الرسمية المتوقعة للقاعدة. لو أن مهمة البحريّة حققت كل أغراضها: «أوجد، ثَبّت، أَنهي، استطلع وحلل» ، المجتمع الأكاديمي ما يزال في وجود مرحلة للوثائق الضرورية لإنجاز العمل من المنظور الاكاديمي و نظرًا للحجم الرقيق للوثائق وانتشارها على مدى ست سنوات ما يزال هناك أمل بكتابة ودراسة متماسكة من تطور القاعدة منذ 2006 وقد استندت بشكلٍ حاسم على الرسائل كما تشير تحاليل حالة القاعدة على قواعد الوثائق مثل التعليق على خياطة سترة لديها كُم واحد فقط متوفر بالرغم أنه لا يستطيع استبداله بالأجزاء الاخرى من الياقة أو من السترة. ما يزال يعرض ميزات مهمة حول السترة العامة وقد يشير إلى لونها أو تصميم نسيجها وعلى الأغلب نوعية الإبرة و بطانتها.