فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 3027

فَأَصَابَهُمْ رِكٌّ 1 أي مطر ضعيف يقال مَطَرٌ رِكٌّ وَرَكِيك وجمعه ركاك قال ذو الرمة:

تر شفن دِرّات الذِّهاب الرَّكَائِكِ 2

ومنه قيل للرجل إذا كان ضعيف العقل رَكِيك

فَأَمَّا حَدِيثُهُ الآخَرُ فِي صَلاةِ الْمُسَافِرِ 3 أَنَّهُ قَالَ: إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلاةُ فِي الرِّحَالِ. فالنعل ما غَلُظَ من الأرض 4 في صلابة قَالَ الشاعر:

قَومٌ إذا اخْضَرَّت نِعالُهمُ ... يتناهَقُون تَنَاهُقَ الْحُمُرِ 5

يريد أنهم يَبطَرون إذا أَخْصَبُوا. وإنما قيل للأرض نَعْلٌ لأنها تُنْعَلُ وتُوطَأ ويقال للرجل الذليل نَعْلٌ تَشْبِيهًا له بالنَّعْل التي تُوطَأ وتُداسُ بالأَرجل أنشدني أبو عُمَر أنشدنا أبو العباس ثعلب:

إني إذا ما الأمرُ كان مَعْلا ... وأَوْخَفَت أَيدي الرجال غِسْلا

وكان ذو الحِلْم أَشدَّ جَهْلا ... من الوُغُولِ لم تَجِدْني وَغلا

ولم أكن دارجة ونعلا 6

1 الفائق"ركك"2/ 80

2 في الديوان /149, وصدر البيت:"توضحن في قرن الغزالة بعدها"وفي رواية:"درات الرهام". وفي اللسان والتاج"رك": ذرات بالذال.

3 سقط من م

4 ت:"ما غلظ من وجه الأرض"

5 اللسان"نعل"

6 الرجز للقلاخ, وذكر منه البيت الثاني:"وأوخفت أيدي الرجال عسلا", وفي اللسان والتاج"وخف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت