فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 3027

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ مجاهد في قوله: {وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ} 1 قال:"أجناب الناس كلهم"2.

يرويه: شبابة، عن ورقاء، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مجاهد.

الأَجْنَاب: الغرباء، واحدهم جنب, قال الله تعالى: {وَالْجَارِ الْجُنُبِ} 3, وهو الذي جاورك من قوم آخرين, قال الحطيئة:

والله ما معشر لاموا امرأ جنبًا ... من آل لأي ابن شماس بأكياس 4

وقالت الخنساء:

فابكي أخاك لأيتامٍ وأرملةٍ ... وابكي أخاك إذا جاورت أَجْنَابا 5

ومثله: رجل جانب وقوم جُنَّاب، كقولك: راكب ورُكَّاب.

ويقال: رجل جنب وامرأة جنب وقوم جنب، الواحد والجماعة والذكر والأنثى فيه سواء.

1 سورة المائدة: 96.

2 أخرجه الطبري في: تفسيره: 69/ 7, عن ابن جريج، عن مجاهد, بلفظ:"... أهل الأمطار وأجناس الناس كلهم", وكذلك السيوطي في: الدر المنثور: 332/ 2، والفائق:"جنب": 240/ 1.

3 سورة النساء: 36.

4 الديوان: 283 من قصيدة يهجو فيها الزبرقان بن بدر, ويمدح بغيض بن عامر.

5 الفائق:"جنب": 240/ 1, والديوان: 7, وقبله مطلع القصيدة، وهي في رثاء أخيها صخر:

يا عين ما لك لا تبكين تسكابَا ... إذ راب دهر, وكان الدهر رَيَّابَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت