فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 3027

*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عمر:"أنه دعا بإبل فَأَمَارَهَا"1.

حدثنيه محمد بن سعدويه، أخبرنا ابن الجنيد، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ، أخبرنا جعفر بن سليمان،"255"/ عن المعلى بن زياد.

قوله: أمارها: أي حَمَّلَهَا مِيرَة، وهي الطعام. يقال: مار الرجل أهله [يميرهم] 2 ميرًا.

ومنه قوله تعالى: {وَنَمِيرُ أَهْلَنَا} 3.

قال الأصمعي: يقال: مار أهله وغارهم أيضًا، والاسم منه الغِيرة والمِيرة وأنشد للهذلي:

ماذا يغير ابنتي ربعٍ عويلهما ... لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا 4

ويذكر أن جارية من العرب خطبها رجلان: شاب وشيخ فقالت لها أمها: اختاري, فقالت: إن العيش مع الشباب فقالت: لا تفعلي، فإن الشيخ يَمِيرك والشاب يُغِيرك. تقول: إن الشيخ يطعمك ويحسن إليك, وإن الشاب يتزوج عليك.

يقال: أغار الرجل زوجته إذا تزوج عليها، من الغِيرة.

1 الفائق:"مير": 398/ 3 والنهاية:"مير": 379/ 4.

2 ساقطة من: س.

3 سورة يوسف: 65.

4 شرح أشعار الهذليين: 671/ 2, والبيت لعبد بن مناف بن ربع الهذلي، وفي الشرح: أبو عمرو: إن عندهم طعامًا يغيرهم شتاءهم هذا: أي يعيشهم، والبؤسى: الضيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت