فهرس الكتاب

الصفحة 2124 من 3027

حديث عبد الرحمن:"أن ابنه سأله: يا أَبَه، في إِمْرَة الحجاج أَتَغْزُو؟ فقال: يا بني لو كان رأي الناس مثل رأيك ما أُدِّيَ الأَرْيَانُ"

*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عبد الرحمن:"أن محمدا ابنه قال: قلت له: يا أَبَه، في إِمْرَة الحجاج أَتَغْزُو؟ فقال: يا بني لو كان رأي الناس مثل رأيك ما أُدِّيَ الأَرْيَانُ"1.

يرويه وكيع، عن مالك بن مغول، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مصرفٍ، عَنْ محمد بن عبد الرحمن.

قال أبو عبيدة: كانت العرب تسمي الخراج الإتاوة والأَرْيَان. قال الحَيْقُطَان 2.

وقلتم: لقاح لا نؤدِّي إِتَاوة ... وإعطاء أَرْيَانٍ من الضر أيسرُ

واللقاح: البلد الذي لا يؤدِّي إلى الملوك خرجًا يقال: قوم لقاح إذا لم يملكوا.

قال أبو سليمان: ولست أدري كيف قال: الأَرْيان أو الأُرْبان, وأشبهه بكلام العرب أن يكون الأُربان 3 بالباء وهو الزيادة على الحق.

يقال: أُرْبان وعُرْبان بمعنى واحد.

1 الفائق:"أرب": 37/ 1، والنهاية:"أرب": 43/ 1.

2 س: الحيطقان"تحريف", والبيت في: الفائق:"أرب": 38/ 1.

3 النهاية:"أريان": 43/ 1، وجاء في الشرح: فإن كانت الياء معجمة باثنتين, فهو من التأرية؛ لأنه شيء قرر على الناس وألزموه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت