فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 3027

إذا حاجةٌ ولَّتْك لا تَسْتَطِيعها ... فخُذ طَرَفًا من غيرها حينَ تُسْبَقُ

فذلك أَحرَى أن تَنالَ جَسِيمَها ... وللْقَصْد أَنَجى في المسير وأَلحقُ 1

وقال مَرّارٌ الفَقْعَسِيُّ:

نُقَطِّع بالنُّزولِ الأرضَ عَنَّا ... وبُعدُ الأَرضِ يَقْطعُه النُّزُول 2

يقول إن إِجمامَ المَطِيَّةِ بالنُّزول مَعُونَةٌ لها 3 عَلَى السير عند الرحيل

وقوله: فأولئكم بُورٌ يقال: رجل بائِرٌ أي هالِكٌ وقوم بُورٌ هَلْكَى ويقال أيضًا للواحد بُورٌ قَالَ ابنُ الزِّبَعْرَى:

يا رَسُولَ المَلِيكِ إنَّ لساني ... راتق ما فَتَقْتُ إذْ أَنَا بُورُ 4

والبوار: الكساد أيضا ومنه الحديثُ:"نَعُوذُ بالله من بَوارِ الأيم"5

1 الديوان /119.

2 شعراء أمويون 2/ 472.

3 ت:"معونة له"

4 اللسان والتاج"بور".

5 ط, ح:"تعوذوا بالله". والحديث في النهاية"بور"5/ 161, وفيه: أي كسادها, من بارت السوق إذا كسدت. والأيم: التي لا زوج لها, وهي مع ذلك لا يرغب فيها أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت