النار بعد هذا إنني لشقي، فظن بجهله أنهم لما خالفوا بيعة يزيد، يجوز استباحتهم وقتلهم.
1247- فالويل لعامي قليل العلم، لا يتهم نفسه في واقعة، ولا يذاكر من هو أعلم منه؛ بل يقطع بظنه ويقدم. وهذا أصل ينبغي تأمله، فقد هلك في إهماله خلق لا تحصى، وقد رأينا خلقًا من العوام إذا وقعت لهم واقعة، لم يقبلوا فتوى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ، عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ، تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً} [الغاشية] .