فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 893

فرأيت بخط ابن عقيل، عن بعض مشايخه الكبار أنه سمع امرأةً تنشدُ:

غسلت له طول الليل ... فركت له طول النهار

خرج يعاين غيري ... زلق وقع في الطين

فأخذ من ذلك إشارة معناها: يا عبدي! إني حسنت خلقك، وأصلحت شأنك، وقومت بنيتك، فأقبلت على غيري، فانظر عواقب خلافك لي!

وقال ابن عقيل: وسمعت امرأة تقول من هذا"الكان وكان"1،"وكانت"كلمة بقيت في قلقها2 مدةً:

كم كنت بالله أقول لك ... لذا التواني غائله

وللقبيح خميره ... تبين بعد قليل

قال ابن عقيل: فما أوقعه من تخجيل على إهمالنا لأمور غدًا تبين خمائرها3 بين يدي الله تعالى!

1 في الأصل: من هذا المكان، والتصويب من"ط".

2 قلقها: مشغول بها خاطري.

3 تبين خمائرها: تسفر وجوهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت