فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 893

عليه، فإن قدرنا عدم الذنب، فذاك لإدخال ذهب صبره كير البلاء، حتى يخرج تِبْرًا أحمر، فهو يرى عذوبة العذاب؛ لأنه يشاهد المبتلى في البلاء"لا"الألم1. قال الشبْليُّ: أحبك الناس لنعمائك، وأنا أحبك لبلائك.

1 في الأصل: الألم، وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت