فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 893

العمران، وتقوم به المعايش، وإنما تصلح الحياة بهذا التفاوت البعيد.

232-ثم بين الخاصة فروق:] 1 فإن العارف لا يتسع وقته لمخالطة من يقف مع الصورة؛ فالزاهد كراعي البهم، والعالم كمؤدب الصبيان، والعارف كملقن الحكمة. ولولا نفاط2 الملك وحارسه ووقاد أتونه3، ما تم عيشه.

233-فمن تمام عيش العارف استعمال أولئك بحسبهم، فإذا وصلوا إليه، حرر ما معهم4، وفيهم من لا يصل إليه، فيكون وجود أولئك كزيادة"لا"في الكلام، هي حشو، وهي مؤكدة.

234-فإن قال قائل: فهب هذا يصح في الدنيا، فكيف في الجنة؟! والجواب: أن الأنس بالجيران مطلوب، ورؤية القاصر من تمام لذة الكامل5، ولكل شرب، ومن تأمل ما أشرت إليه، كفاه رمز لفظي عن تطويل الشرح.

1 زيادة من بعض النسخ المطبوعة.

2 النفاط: رامي النفط. وفي حاشية الأصل: في الأحمدية: نغاط بالغين المعجمة والظاء المشالة.

3 الأتون: الموقد الكبير.

4 في الأحمدية والمصرية: مانعهم.

5 في حاشية الأصل: في المصرية والأحمدية: لذة الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت