230-ونبئت عبد الله بالجو أصبحت1
[خلاصة جامعة] :
وقد تبين أن في النظم أمورا، وهي:
1-حكاية الإجماع على جواز إقامة الثاني من باب:"كسا"حيث لا لبس.
2-وعدم اشتراط كون الثاني من باب:"ظن"ليس جملة.
1 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت وعجزه قوله:
كراما مواليها لئيما صميمها
وهو من شواهد التصريح: 1/ 293، والأشموني:"390/ 186"، والكتاب لسيبويه: 1/ 171، والعيني: 2/ 522، وليس في ديوان الفرزدق.
المفردات الغريبة: نبئت: أخبرت، عبد الله: ليس المراد به شخص معين، ولكنه علم على القبيلة؛ وهي عبد الله بن دارم أخي مجاشع بن دارهم، وهم رهط الفرزدق. بالجو، الجو: أرض باليمامة ويطلق على أمكنة أخرى كثيرة ذكرها ياقوت في معجمه. كراما: أشرافا؛ جمع كريم، والمراد به كريم النسب. مواليها: جمع مولى، والمراد هنا: العبيد والأتباع. صميمها؛ الصميم الخالص من كل شيء، والمراد رؤساء القبائل وسادتها.
المعنى: أخبرت أن قبيلة عبد الله بالجو انعكست فيها الأمور؛ فصار عبيدها وضعافها وأتباعها أشرافا وسادة، وصار عظماؤها وسادتها لئاما تابعين.
الإعراب: نبئت: فعل ماضٍ مبني للمجهول، والتاء: نائب فاعل. عبد الله: مفعول به ثانٍ، ومضاف إليه."بالجو": متعلق بمحذوف صفة لـ"عبد الله". أصبحت: فعل ماضٍ ناقص، والتاء: للتأنيث؛ واسم أصبح ضمير مستتر يعود إلى"عبد الله". كراما: خبر"أصبح"منصوب وعلامة نصبه الفتحة؛ وجملة"أصبحت": في محل نصب مفعول به ثالث: لـ"نئبت". مواليها: فاعل للصفة المشبهة"كراما"، و"ها": مضاف إليه. لئيما: خبر ثان لـ"أصبحت"منصوب. صميمها: فاعل لـ"لئيما"و"ها": مضاف إليه.
موطن الشاهد:"نبئت".
وجه الاستشهاد: أناب الشاعر المفعول الأول"تاء المتكلم"عن الفاعل، ولم يُنِبْ الثاني أو الثالث؛ وهذا هو الشائع والمستعمل بكثرة في الاستعمال العربي.