هذا باب الإغراء
[تعريف الإغراء وحكمه] :
وهو: تنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله2.
وحكم الاسم فيه حكم التحذير الذي لم يذكر فيه"أيا"؛ فلا يلزم حذف عامله إلا في عطف أو تكرار؛ كقولك:"المروءة والنجدة"؛ بتقدير: الزم، وقوله3: [الطويل]
459-أخاك أخاك إن من لا أخا له4
1 الإغراء: مصدر أغريت فلانا بكذا: حببته إليه، وحملته على فعله.
2 يقال في هذا التعريف ما قيل في التحذير؛ والفعل المقدر هنا: الزم ونحوه؛ وأسلوب الإغراء يشمل: المغرِي؛ وهو المتكلم، والمغرَى؛ وهو المخاطب؛ والمغرَى به؛ وهو الأمر المحبوب.
3 القائل: هو مسكين الدارمي، ربيعة بن عامر بن أنيف الدارمي التميمي؛ شاعر عراقي شجاع، ومن أشراف تميم، لقب بمسكين لأبيات قالها؛ له أخبار مع معاوية بن أبي سفيان، وزياد بن أبيه. توفي سنة 89هـ.
الشعر والشعراء: 1/ 544، تجريد الأغاني: 2108، الأعلام: 3/ 16، الخزانة: 1/ 467، السمط: 186.
4 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاحِ
والبيت من شواهد: التصريح: 2/ 195، والأشموني:"929/ 2/ 482"، والعيني: 4/ 305، وسيبويه: 1/ 129، والخصائص: 2/ 480، والخزانة: 1/ 465، والهمع: 1/ 170، 2/ 225 والدرر: 1/ 146،2/ 158، والشذور:"106/ 293"، ونسبه الأعلم: 1/ 429 إلى إبراهيم بن هرمة القرشي، وملحقات ديوان إبراهيم بن هرمة: 263، وديوان مسكن الدرامي: 29.
المفردات الغريبة: الهيجا: الحرب، وهي تمد وتقصر.