[الباب الرابع: إعراب الجمع بالألف والتاء الزائدتين] :
الباب الرابع: الجمع بألف وتاء مزيدتين، كهندات ومسلمات1؛ فإن نصب بالكسرة2 نحو: {خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ} 3، وربما نصب بالفتحة إن كان محذوف
1 يجمع بالألف والتاء المزيدتين ستة أنواع: كل اسم مؤنث بالمعنى فقط، نحو: هند، وكل اسم مؤنث بالتاء دون المعنى، نحو: طلحة، إلا ثلاث كلمات: شفة وأمة وشامة، وكل اسم مؤنث بالتاء والمعنى جميعا، نحو: مسلمة، وكل اسم مؤنث بألف التأنيث المقصورة، نحو حبلى، وكل اسم مؤنث بألف التأنيث الممدودة، نحو: عذراء، وكل اسم لغير عاقل، نحو: إصطبل، ولا يمنع من تسميته سالما تغير بناء مفرده في حال الجمع كسجدات، وزفرات -بفتح ثانيهما- في جمع سجدة وزفرة بسكون ثانيهما، ونحو ظلمات -بضم الثاني في جمع ظلمة بسكون الثاني الخ نحو صحراوات، بقلب همزة مفرديهما واوا.
التصريح: 1/ 79. حاشية الصبان: 1/ 92.
2 ذهب الأخفش إلى أنه مبني على الكسر في محل نصب، ولا وجه لهذا الكلام
3"29"سورة العنكبوت، الآية 44.
موطن الشاهد: {السَّمَوَات} .
وجه الاستشهاد: مجيء"السموات"جمعا مزيدا بالألف والتاء"جمع المؤنث السالم"، وجاء منصوبا؛ لِوقوعه مفعولا به، لـ"خلق"وعلامة نصبه الكسرة بدون الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وعلامة نصب جمع المؤنث الكسرة، كما هو معلوم