هذا باب أبنية أسماء المفعولين1:
[مجيء اسم المفعول من الثلاثي] :
يأتي وصف المفعول من الثلاثي المجرد2 على زنة"مفعول"؛ كـ"مضروب"و"مقصود"، و"ممرور به"3 ومنه: مبيع، ومقول، ومرمي، إلا أنها غيرت4.
[مجيء اسم المفعول من غير الثلاثي] :
ومن غيره بلفظ مضارعه، بشرط الإتيان بميم مضمومة مكان حرف
1 اسم المفعول هو: اسم مشتق يصاغ من مصدر الفعل المبني للمجهول؛ للدلالة على معنى مجرد حادث، وعلى من وقع عليه هذا المعنى.
2 بشرط أن يكون تاما متصرفا؛ لأن الجامد، لا يبنى منه اسم مفعول، ولا اسم فاعل، ولا صفة مشبهة؛ ما لا يأتي منه مصدر ولا غيره من المشتقات.
3 هذا مثال لبناء اسم المفعول من اللازم بالصلة؛ لأن اسم المفعول، لا يصاغ من اللازم إلا مع الظرف، أو الجار والمجرور، أو المصدر.
التصريح: 2/ 80.
4 أي: غيرت لفظا عن زنة"مفعول"، والأصل: مبيوع، ومقوول، ومرموي، فنقلت حركة الياء والواو في الأولين إلى الساكن قبلهما؛ ثم قلبت الضمة كسرة في الأول؛ لتسلم الياء. وحذفت الواو من الثاني؛ لالتقاء الساكنين. أما الثالث: فقد قلبت الواو ياء، وأدغمتا؛ لاجتماعهما؛ وسبقت إحداهما بالسكون، ثم قلبت الضمة كسرة لمناسبة الياء.
وإذا كان اسم المفعول مؤنثا، وجب زيادة تاء التأنيث في آخره، فتقول: فاطمة منزهة عن فحش القول.
التصريح: 2/ 80.