فهرس الكتاب

الصفحة 1134 من 1155

[باب أسماء الأصوات 1]:

هذا باب أسماء الأصوات.

[تعريف أسماء الأصوات وأنواعها] :

[بعض أسماء الأصوات] :

وهي نوعان؛ أحدهما: ما خوطب به ما لا يعقل، مما يشبه اسم الفعل2، كقولهم في دعاء الإبل لتشرب:"جئ جئ"مهموزين3؛ وفي دعاء الضأن:"حاحا"4، والمعز"عاعا"غير مهموزين، والفعل منهما: حاحيت وعاعيت؛ والمصدر حيحاء وعيعاء، قال5: [الرجز]

464-يا عنز هذا شجر وماء ... عاعيت لو ينفعني العيعاء6

1 هي ألفاظ، يفهم المقصود منها؛ بمجرد النطق بها وسماعها. وقد وضع ت لخطاب ما لا يعقل من الحيوان الأعجم؛ أو ما هو في حكمه من صغار الآدميين، وقد يراد بها حكاية صوت من الأصوات.

الأشموني: 2/ 492.

2 أي: الاكتفاء به، وعدم احتياجه في إفادة المراد إلى شيء آخر بحسب الظاهر؛ وإن كان اسم الفعل في الحقيقة مركبا مع فاعله، واسم الصوت مفردًا لا ضمير فيه.

3 ومنه الفعل: جأجأت الإبل؛ إذا دعوتها؛ لتشرب، ثم لما كثر ذلك سمو الشراب جيئا.

قال الراجز:

وما كان على الهيءِ ... ولا الجيء امتداحيكا

يريد لم يكن على الطعام ولا الشراب مدحي إياك.

التصريح: 2/ 201.

4 قال الجوهري:"حاء: زجر الإبل، بني على الكسر؛ لالتقاء الساكنين، وقد يقصر؛ فإن أردت التنكير؛ نونت فقلت: حاء وعاء، قال أبو زيد، يقال للمعز خاصة: حاحيت بها حيحاء وحيحاءة؛ إذ دعوتها".

5 لم ينسب هذا الرجز إلى قائل معين.

6 تخريج الشاهد: هذا بيت من الرجز، أو بيتان من مشطوره ذكرهما صاحب التصريح: 2/ 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت