وفي زجر البغل:"عدس: قال:"
عدس ما لعباد عليك إمارة1
وقولنا:"مما يشبه اسم الفعل"احترازًا من نحو قوله2: [البسيط]
465-يا دار مية بالعلياء فالسند3
= المفردات الغريبة: عاعيت: صحت وقلت: عاعا.
المعنى: واضح.
الإعراب: يا: حرف نداء. عنز: منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء؛ وقد أنزل"عنز"منزلة العاقل. هذا: الهاء للتنبيه،"ذا": اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
شجر: خبر مرفوع. وماء: الواو حرف عطف، ماء: اسم معطوف على مرفوع؛ فهو مرفوع مثله. عاعيت: فعل ماضٍ مبني على السكون؛ لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. لو: حرف تَمَنٍّ، لا محل له من الإعراب.
ينفعني: فعل مضارع مرفوع، والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به.
العيعاء: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
فائدة: يجوز أن تكون"لو"في البيت شرطية، وجملة"ينفعني": شرطها ويكون جوابها محذوفا؛ والتقدير: لو ينفعني العيعاء؛ لاستكثرت منه، أو لعاعيت؛ وهذا الوجه أفضل من الأول؛ لدلالة السياق عليه.
موطن الشاهد:"عاعيت".
وجه الاستشهاد: استعمال فعل"عاعيت"من اسم الصوت"عاعا"وكذلك استعمل منه المصدر عيعاء.
1 مر تخريج هذا الشاهد والتعليق عليه في باب الموصول.
موطن الشاهد:"عدس".
وجه الاستشهاد: استعمل الشاعر"عدس"اسم صوت لزجر الفرس، وقال بعضهم: إنه اسم للفرس نفسه؛ بدليل قول الشاعر:
إذا حملت بزتي على عدس
فقد استعمل"عدس"اسما، ودليل ذلك دخول حرف الجر عليه، ومعلوم أن اسم الصوت لا يعمل في شيء ولا يعمل فيه الشيء.
2 القائل: هو النابغة الذبياني، وقد مرت ترجمته.
3 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
أقوت وطال عليها سالف الأَمَدِ
وهو مطلع قصيدته المشهورة؛ التي تعد من المعلقات؛ وهي في مدح النعمان بن المنذر. =