وقوله1: [الطويل]
466-ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي2
= وهو من شواهد: التصريح: 2/ 202، والأشموني:"940/ 2/ 493"، ومجالس العلماء للزجاجي: 260، وديوان النابغة الذبياني: 22.
المفردات الغريبة: العلياء: ما ارتفع من الأرض. السند: المرتفع من الجبل الذي يسند ويصعد فيه، وقيل: هما اسما موضعين. أقوت: خلت وأصبحت قواء، أي خالية من الأنيس. سالف الأمد: الزمان الماضي.
المعنى: ينادي ويخاطب دار محبوبته بهذا المكان، ويتوجع؛ لأنها أصبحت خالية خاوية ليس بها أنيس، وقد طال عليها الزمن.
الإعراب: يا: حرف نداء. دار: منادى مضاف منصوب، وهو مضاف. مية: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف؛ للعلمية والتأنيث."بالعلياء": متعلق بمحذوف حال من"دار مية". فالسند: الفاء عاطفة، السند: معطوف على"علياء"مجرور مثله. أقوت: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة؛ لالتقاء الساكنين؛ والتاء: لا محل لها من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر جوازا؛ تقديره: هي؛ وجملة"أقوت": في محل نصب على الحال بتقدير: قد، وطال: الواو عاطفة، طال: فعل ماضٍ."عليها": متعلق بـ"طال". سالف: فاعل مرفوع، وهو مضاف. الأمد: مضاف إليه، وجملة"طال عليها سالف الأمد": معطوفة على جملة"أقوت"في محل نصب.
موطن الشاهد:"يا دار مية".
وجه الاستشهاد: خاطب الشاعر ونادى بـ"يا"ما لا يعقل؛ وهو الدار؛ وهو ليس اسم صوت؛ لكونه لا يشبه اسم الفعل كما وضح سابقا.
1 القائل: هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وقد مرت ترجمته.
2 تخريج الشاهد: هذا صدر بيت من معلقته المشهورة، وعجزه قوله:
بصبح؛ وما الإصباح منك بأمثل
وهومن شواهد: التصريح: 2/ 202، والأشموني:"941/ 2/ 493"، والعيني: 4/ 318 وأمالي ابن الشجري: 1/ 275، ومعاهد التنصيص: 1/ 89. وديوان امرئ القيس: 147.
المفردات الغريبة: انْجَلِ: انكشِفْ من الانجلاء وهو الانكشاف. بأمثل: بأحسن وأفضل حالا، من المثالة وهي الفضل.
المعنى: ينادي الشاعر الليل، ويشكو طوله ويطلب زواله بالصبح، لما يلاقيه فيه من =