و"ويها"، كما التزم تنكير نحو: أحد وعريب وديار1.
وما لم ينون منها؛ فهو معرفة، وقد التزم ذلك في"نزال"، و"تراك"وبإيهما؛ كما التزم التعريف في المضمرات والإشارات والموصولات2.
وما استعمل بالوجهين: فعلى معنيين3، وقد جاء على ذلك: صه ومه وإيه، وألفاظ أخر، كما جاء التعريف والتنكير في نحو: كتاب، ورجل، وفرس.
1"عريب"و"ديارا"بمعنى: أحدا؛ ومثال عريب، قول عبدي بن الابرص:
ليس بها منهُمُ عَرِيبُ
ومثال"ديَّار"قول الله تعالى: {لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} . ولـ"أحد"استعمالات معها:
1-أن يكون مرادفا للأول؛ وهذا هو الذي يستعمل في العدد حين تقول:"أحد عشر"، و"أحد وعشرون".
2-أن يكون مرادفا للواحد بمعنى المنفرد نحو: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
3-أن يكون مرادفا لإنسان؛ نحو: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ} .
4-ويكون اسما لمن يعقل؛ نحو: {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} ؛ وفي هذه الحالة، لا يستعمل إلا منفيا، ويلازم التنكير فلا يعرف إلا شذوذًا.
2 يذكر هنا: أن أسماء الأفعال جميعها مبنية، وليس لها محل من الإعراب؛ وبناؤها على لفظها المسموع؛ فمنها ما بناؤه على الفتح؛ كـ"شتان". ومنها المبنى على الكسر؛ كـ"أية".
3 ينكر عند تنوينه، ويعرف عند عدم التنوين؛ وذلك راجع إلى المصدر.
4 فهذه وأمثالها مع التنوين نكرات، وبدونه مع"أل"أو الإضافة معارف.