فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 1155

3-وإيهام أن إقامة الثالث غير جائزة باتفاق؛ إذ لم يذكره مع المتفق عليه ولا مع المختلف فيه، ولعل هذا هو الذي غلط ولده حتى حكى الإجماع على الامتناع.

[تغير صورة الفعل عند إسناده إلى النائب عن الفاعل] :

فصل: يضم أول فعل المفعول مطلقا1، ويشركه ثاني الماضي المبدوء بتاء زائدة2 كتضارب وتعلم، وثالث المبدوء بهمز الوصل كانطلق واستخرج واستحلى، ويُكسر ما قبل الآخر من الماضي، ويفتح من المضارع.

وإذا اعتلت عين الماضي وهو ثلاثي كـ"قال وباع"، أو عين افتعل أو انفعل كاختار وانقاد، فلك كسر ما قبلها بإخلاص، أو إشمام الضم، فتقلب ياء فيهما3، وذلك إخلاص الضم، فتقلب واوا، قال4: [الرجز]

231-ليت، وهل ينفع شيئا ليت؟ ... ليت شبابا بوع فاشتريت5

1 أي سواء كان ماضٍيا أو مضارعا.

2 سواء أكانت للمطاوعة أم لغيرها، كمثال المصنف، تقول فيهما: ضورب وتعلم. والمطاوعة في فعل هي: قبول فاعله التأثر بأثر واقع عليه من فاعل ذي علاج محسوس لفعل آخر يلاقيه في الاشتقاق مثل: علمته فتعلم وحطمت الحجر فتحطم.

التصريح: 1/ 293-294.

3 الإشمام: هو النطق بحركة صوتية تجمع بين الضمة والكسرة بالتوالي سريعا وينشأ عن ذلك ياء، وقد يسمى"روما".

التصريح: 1/ 294، وفيه بيان واضح لذلك.

4 القائل: هو رؤبة بن العجاج وقد مرت ترجمته.

5 تخريج الشاهد: هذا بيت من الرجز وقبله قوله:

يا قوم قد حَوقَلْتُ أو دَنَوْتُ ... وبعض حيقال الرجال المَوْتُ

ما لي إذا أجذبها صَأَيْتُ ... أَكِبَرٌ قد عالني أم بَيْتُ

والشاهد من شواهد: التصريح: 1/ 295، والأشموني:"383،1/ 181"، وابن عقيل:"155/ 2/ 115"وشرح المفصل: 7/ 70، والعيني: 2/ 254، وهمع الهوامع: 1/ 248، 2/ 165، والدرر اللوامع: 1/ 206، 2/ 222، والمغني:"731/ 513"وشرح السيوطي: 277. وأمالي القالي"ط. دار الفكر": 1/ 20؛ زيادات ديوان رؤبة.

شرح المفردات: حوقلت: ضعفت وأصابني الكبر. دنوت: قربت. أجذبها: أراد أنزع الدلو من البئر صأيت: صحت، مأخوذ من قولهم: صأى الفرخ؛ إذا صاح صياحا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت