فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 1155

أي: بين الخير وبيني؛ وقولهم:"راكب الناقة طليحان"؛ أي: والناقة.

وتختص الواو بجواز عطفها عاملا قد حذف وبقي معموله1؛ مرفوعا كان؛ نحو؛ {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} 2؛ أي: وليسكن زوجك، أو منصوبا؛ نحو: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} 3؛ أي: وألفوا الإيمان، أو مجرورا، نحو:"ما كل سوداءَ تمرة ولا بيضاءَ شحمة"؛ أي، ولا كل بيضاء.

وإنما لم يجعل العطف فيهن على الموجود في الكلام لئلا يلزم في الأول: رفع

= منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة؛ تقدم على صاحبه"أبو حجر". أبو: فاعل جاء مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف. حجر: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة؛ وجواب"لو"محذوف؛ لدلالة سياق الكلام عليه؛ وجملة"لو وفعلها وجوابها": اعتراضية، لا محل لها؛ لاعتراضها بين خبر كان واسمها. إلا: أداة حصر، لا محل لها من الإعراب. ليال: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين. قلائل. صفة لـ"ليال"مرفوعة، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

موطن الشاهد:"وبيني".

وجه الاستشهاد: حذف"الواو"ومعطوفها وهو"وبيني"؛ لأن التقدير: بين الخير وبيني؛ كما ذكر المصنف، والدليل على ذلك: أن"بين"يجب أن تضاف إلى متعدد، كما أسلفنا.

1 انظر هذا الموضوع في مباحث المفعول معه.

2 2 سورة البقرة، الآية: 35.

موطن الشاهد: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} .

وجه الاستشهاد: مجيء"زوجك"فاعلا لفعل محذوف، معطوف على"سكن"؛ والتقدير: اسكن أنت ولتسكن زوجك؛ فهو من عطف الأمر على الأمر؛ وحكم هذا العطف الجواز باتفاق.

3 59 سورة الحشر، الآية: 9.

موطن الشاهد: {تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} .

وجه الاستشهاد: وقوع"الإيمان"مفعولا به؛ لفعل محذوف، معطوف على تبوءوا؛ والتقدير: تبوءوا الدار وألفوا الإيمان؛ فهو من عطف جملة على جملة؛ وحكم هذا العطف الجواز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت