فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 213

أم إن اليهود والنصارى والشيوعيين والرافضة ونحوهم ليسوا عبدة أوثان!؟

فهل من قتل المجاهدين حماية للطواغيت أقرب شبهًا بالخوارج؟ أم المجاهدون الذين يرخصون نفوسهم دفاعًا عن حوزة المسلمين في كل مكان؟؟!!

متى سمعت مجاهدًا، أو من علماء المجاهدين يكفر بالزنا، أو اللواط، أو الخمور أو الربا أو القتل، ونحو ذلك من الكبائر حتى تصفه بأنه خارجي، وفي المقابل اسمع الألقاب التي يوصف بها المجاهدون، ثم فكر من الذي فيه شبه الخوارج؟!

تأمل وفكر فيمن امتلأت السجون. أليسوا شباب العقيدة، والاستقامة. وأين سجون أهل الردة، والفسق، والفواحش، وترك الصلوات، وأهل الفجور والمجون؟!

فكر حينما يجبر العالم حتى يتراجع عن منهجه، ويتكلم بنقيض ما يعرفه من الحق.

لما ذا لم يعهد أن أوقف علماني، أو رافضي، أو صوفي من نساء ورجال، حتى يتراجع عن ضلالاته، وكفرياته، ولو باللسان مجاملة؟؟!

فأينا أحق شبه بالخوارج والمتطرفين؟

أين الاجتماع للنطق بكلمة الحق، والإنصاف؟ وأنتم ترون، وتعلمون أن النيران التي استبيحت بها بلاد المسلمين، ومزقت بها لحومهم، وانتهكت بها أعراضهم، كان وقودها ومددها من تحت أقدامكم، ومع هذه الجرائم المتقدمة، ومالم يذكر، أعظم وأطم ما زلتم تقولون، وتسمعون من يقول: بلادنا تحكم الشريعة، دستورها الكتاب والسنة، نحن محسودون على تطبيق الشريعة في هذه البلاد!

الله أكبر (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا) والذي نفسي بيده إن كانت هذه المقولة يقولها القائل عن صدق، واقتناع، فأقسم بالله إنه لا يعرف الشريعة، وهو من أحق الناس بكلمة الإمام المجدد حينما قال في كتابه النفيس (كشف الشبهات) : (فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بلا إله إلا الله) .

ياعجبًا: أما ترون شر الخلق والخليقة من الرافضة صاروا يمنحون المناصب، وينضمون في سلك التعليم والتوجيه للذكور والإناث. فبالله من يخرج من تربية رافضي، كيف تكون عقيدته، وفكره، ولكن لا عجب فقد ورد الحديث: (إن بين يدي الساعة سنين خداعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت