حوار الأستاذ محفوظ عزام - خال الشيخ أيمن الظواهري -مع موقع"الشبكة الإسلامية"حول كتاب"عرفت أيمن الظواهري"لمنتصر الزيات
-1422 هـ -
الشبكة الإسلامية، مراسل القاهرة:
لا يزال الكتاب الذي كتبه محامي الجماعات الإسلامية منتصر الزيات يثير جدلا كبيرا في الاوساط الإعلامية والثقافية والسياسية والإسلامية في مصر، ولم تتوقف التعليقات والاستفسارات والاتهامات حول الكتاب الذي نشرته"لحياة"وعدة صحف أخرى، توزعه في معرض الكتاب دار يسارية! معروفة في مصر هي"دار المحروسة".
وكانت"مجلة المجلة"- التي تصدر من لندن - نشرت في عددها الحالي تحقيقا جريئا أحدث ضجة كبيرة في اوساط المهتمين بالشان الإسلامي حول الكتاب الذي أصدره الزيات بعنوان:"عرفت أيمن الظواهري"، حيث استطلعت آراء إسلاميين ومحامين مصريين وجهوا اتهامات قاسية لمحامي الجماعات الإسلامية.
ولاستجلاء أبعاد الدوافع وراء اصدار الكتاب، التقت"الشبكة"بخال أيمن الظواهري ووكيله، المحامي المصري المعروف؛ محفوظ عزام، الذي اكد أن القيم الإسلامية والمصرية كانت تفرض على الزيات الانتظار بعد انجلاء هذه الازمة لكتابة كتابه، حتى يمكنه التصحيح أو الرد على الوقائع التي ذكرت، خاصة أن منتصر التقي بأيمن لقاءات عابرة في السجن أو في الخارج، ولم يسبر أغواره بشكل حقيقي حتى يمكنه الكتابة عنه بشكل موثق.
وهذا نص الحوار ...
س) ماهو تقييمكم للكتاب الذي كتبه محامي الجماعات الإسلامية عن أيمن الظواهري؟
ج) هذا الكتاب مبني على كتاب قيل انه صادر عن أيمن، ولا نعرف من الذي سلم الكتاب الذي ألفه الدكتور أيمن الظواهري لـ"جريدة الشرق الاوسط"، ومن صاحب الصفة في تسليمه لهم أو التعاقد عليه، ومن الذي أجازه للنشر.
والكتاب فيه كثير من الحقيقة، وكثير مما أضيف اليه واقتطع منه وقد يسئ إليه.
والظروف التي أصدر فيها منتصر كتابه؛ تتزامن مع الحملة العالمية ضد ما يوصف بانه"إرهاب"والتي تقودها أمريكا، وجزء كبير من هذه الحملة إعلامي وثقافي، يتم فيه تسخير الصحافة والإعلام في العالم العربي والإسلامي لخدمة هذه الحملة.
ولا تستبعد هذه الحملة الإعلامية تسخير بعض الكتاب الذين ينتسبون للحركة الإسلامية للاساءة لبعض الرموز الإسلامية أو للحركة ذاتها.
س) وما هو تقييمكم للظرف الذي صدر فيه الكتاب؟
ج) كان من الأجدر بالأستاذ منتصر أن يتحرى قبل أن يقدم على كتابة كتابه، لأن كتاب أيمن"فرسان تحت راية النبي"لم تتأكد نسبة كل كلمة فيه له.
وليس من الخلق الإسلامي أو القيم الصحيحة؛ أن يتم الاسراع بالنشر على هذا النحو، في الوقت الذي لا يستطيع فيه الدكتور أيمن ان يرد أو يصحح ما ينشر حول هذا الأمر، وكان من الأجدر الانتظار بعد انكشاف هذه الازمة ليصدر منتصر كتابه حتى يمكن قبوله.
وسواء من يوافق على خط الدكتور أيمن أو يخالفه؛ الجميع يرفضون الطريقة التي تم بها نشر كتاب منتصر، باعتبار أن الظواهري عاجز عن الرد.
س) وهل تعتقدون أن الكتاب أخرج في هذا الوقت بالذات لأهداف معينة؟
ج) كل ما ينشر اليوم سوف يفسر انه في اطار الحملة الأمريكية وليس لمصلحة الحركة الإسلامية - سواء أكان ذلك على حق أم على صواب -
نحن لا ندافع عن أخطاء أيمن، انه بشر، وليس هناك ما يمنع من نقده، ومن المعلوم ان منتصر كان متهما في"قضية الانتماء"التي حُفظت، ولم يحاكم في نفس القضية التي كان أيمن متهما فيها - وهي"قضية الجهاد الكبري"-
ومن المستغرب ان الأستاذ منتصر ينشر في كتابه صفحات من التحقيقات مع الدكتور أيمن! ولا نعرف محاميا احتفظ لمدة عشرين عاما أو أكثر بهذه التحقيقات!
ونشر هذه الأقوال على انها اعترافات ليس صحيحا؛ لأن"محكمة آمن الدولة العليا"التي حكمت في القضية، أهدرت كل ما نسب إلى أيمن من أقوال، بسبب التعذيب الذي تعرض له، واعتبرته وليد إكراه ولم يكن وليد أرادة حرة، بل قال القاضي: (ان ما تعرض له أيمن وزملاؤه كان تعذيبا وحشيا يعود للعصور الوسطي) ! وخص أيمن بالذات في فقرة مستقلة.
س) هل تراودكم ظنون حول طبخة أمنية من وراء الكتاب؟
ج) أنا اعذر الأستاذ منتصر في إصداره مثل هذا الكتاب، ونحن نعرف ان ضغوطًا أمنية كبيرة، أقوى من أن يتحملها بشر مورست عليه.
لذلك فالظروف التي صدر فيها الكتاب بسرعة، وفي أيام معدودة، تدعو للريبة والتساؤل.
س) ولكن ماهو شعور أسرة أيمن بعد نشر الكتاب؟
ج) ابني، هل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها؟!
الأحد، 14/ذو القعدة/1422 هـ