بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم؛ عبد الرحمن أبو ناصر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
فقد فتحت مجلة المنتدى ملفًا تحت عنوان (فقه المواجهة بين بين الغلو الإسلامي والمكر العلماني) وجاء في عددها السابق (83 - 84) موضوع في هذا الملف بعنوان (فقه المواجهة بين جماعات الجهاد وتطرف الأنظمة) كتبه الشيخ عبدالعزيز الدبعي، رئيس مجلس إدارة جمعية الحكمة اليمانية الخيرية.
ولي مع هذا الموضوع وقفات، وكنت مترددًا في تسطيرها وتدوينها لقصر الباع وقلة الاطلاع، ولكن حبي للمنهج النبوي الأصيل وأصحاب هذا المنهج دفعني إلى الإدلاء بدلوي مع الدلاء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( المرء مع من أحب ) ).
ولكن قبل البدء يجب أن يعرف الناس عمومًا وشباب الصحوة خصوصًا أن الحق لا يعرف بالرجال وإنما الرجال يعرفون بالحق، وأن تقديس الأحياء أعظم وأخطر من تقديس الأموات، وأنه ليس هناك شخص معصومًا من الخطأ والزلل، فكلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه إذا ظهر الحق بالدليل فلا يجوز العدول عنه لقول عالم أو أي إنسان كائنًا ما كان لأن الحق أحق أن يتبع {فماذا بعد الحق إلا الضلال} [يونس: 32] .
ومن خالف في هذا فهو إما جاهل أو متعصب أو متبع لهواه {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من الله} [القصص: 50] .
الوقفة الأولى:
عنوان الملف (فقه المواجهة بين الغلو الإسلامي والمكر العلماني) :