يخون فيها الأمين، ويؤتمن الخائن، ويتكلم الرويبضة) قالوا: ومن الرويبضة؟ قال: (الرجل الفويسق يتكلم في أمر العامة) أخرج أحمد وغيره، عن أنس.
وفي الصحيح: (إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة) .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله القائل: (وَيَابَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) ، وصلى الله على من بعث بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله لا يشرك به شيء.
كتبه
عبد الله ابن إبراهيم السعوي
رحمه الله
17/ 11/1424هـ