أهلها واجعل لنا من لدنك وليًا واجعل لنا من لدنك نصيرًا * الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفًا [النساء: 74 76] .
وقال تعالى: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون} [التوبة: 29] .
وقال سبحانه: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [الأنفال: 39] .
وقال جل ثناؤه: {يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة} [التوبة: 123] .
ثم إن الشيخ استخدم كلمة (العنف) أكثر من مرة وكان الأولى له أن يستخدم اللفظ الشرعي وهو (الجهاد) وألا يردد عبارات العلمانيين التي يروج لها في وسائل الإعلام.
أما قول الشيخ (لهذا العنف أسباب يجب إزالتها) فهذا كلام باطل مخالف لنصوص الكتاب والسنة التي تدل على استمرارية الجهاد والصراع بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان إلى قيام الساعة، ولن يستطع أي إنسان بل أي دولة ولو اجتمع العالم كله أن يوقفوا مدد المجاهدين وسفينة الجهاد، شئنا أم أبينا!.
يقول الله تعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} [البقرة:217] .
ويقول: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} [البقرة: 120] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) ) [متفق عليه] .
وعن عروة البارقي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم ) ) [متفق عليه] .