فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 213

وقال الشيخ الإمام عبدالله عزام رحمه الله في وصيته مخاطبًا العلماء والدعاة:(يا أيها الدعاة لا قيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين.

إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين.

إن هيبة الدعاة وشوكة الدعوة وعزة المسلمين لن تكون بدون قتال ...

يا دعاة الإسلام احرصوا على الموت توهب لكم الحياة ولا تغرنكم الأماني ولا يغرنكم بالله الغرور، وإياكم أن تخدعوا أنفسكم بكتب تقرأونها وبنوافل تزاولونها، ولا يحملنكم الانشغال بالأمور المريحة عن الأمور العظيمة {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} [الأنفال: 7] ، ولا تطيعوا أحدًا في الجهاد: لا إذن لقائد في النفير إلى الجهاد، إن الجهاد قوائم دعوتكم وحصن دينكم وترس شريعتكم.

ياعلماء الإسلام تقدموا لقيادة هذا الجيل الراجع إلى ربه ولا تنكلوا وتركنوا إلى الدنيا، وإياكم وموائد الطواغيت فإنها تظلم القلوب وتميت الأفئدة وتحجزكم عن الجيل وتحول بين قلوبهم وبينكم) [وصية الشهيد عبدالله عزام] .

الوقفة العاشرة:

قال الشيخ بعد أن ذكر بعض مبررات الجهاد في هذا الزمان: (ولست في هذا الاستعراض أوجد المبررات لهذا الأسلوب من الدعوة إلى الإسلام ولكن فقط أبين أن لهذا العنف أسبابًا يجب إزالتها) .

أقول: المجاهدون بحمد الله ليسوا في حاجة إلى المبررات التي أوجدها الشيخ أكثر من المبررات التي حملتها النصوص الآتية:

قال تعالى: فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا * ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت