الجماعات التي عدلت عن جادة الصواب، وسلكت طريق الضلال وسبيل الغواية، إلا نتيجة حتمية ونهاية معلومة لتنكبها الهدي النبوي الكريم.
وهذا الذي نراه اليوم ما هو إلا مصداقٌ لقوله عليه الصلاة والسلام وهو على مشارف الانتقال إلى الرفيق الأعلى، مرشدًا أمته ومحذرًا إياها من مغبة الانزلاق في هاوية الضلال بعد الهدى، قال صلى الله عليه وسلم: أوصيكم بتقوى الله، والسّمع والطاعة، وإن تأمَّر عليكم عبدٌ، وإنّه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخُلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثةٍ بدعةٌ، وكل بدعة ضلالة. [1]
(1) - رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.