الواحد منهم كان يواجه ألفًا من المشركين مثل سيدنا عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - الذي لم يُعرف إلا بشدَّة اتباعه لسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والزهد والعلم، وكذلك سيدنا أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - الذي قال عنه عمرو بن ساعدة:"فلقد رأيته مع كبر سنِّه يضرب بسيفه ضربًا شديدًا في الروم وينتمي إلى قومه ويذكر عند حملاته اسمه ويقول: أنا أبو ذر"، وغيرهما من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين! وكأن هذه الروح وهذا الفكر هو الذي يريدون نشره بين المسلمين ليفصلوا بين العلم والعمل، وبين الإيمان والجهاد بالنفس والمال!