فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 611

إلى كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر وأنَّه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، ولن تعود السيادة والريادة والقيادة للأمة الإسلامية إلا بالرجوع إلى تطبيق الشريعة الإسلامية والأحكام الربَّانية وأهمها فريضة الجهاد بالنفس والمال.

وإلى كل قائد مسلم على أي مستوى من مستويات القيادة ومهما كان حجم الجماعة التي يقودها ليتعلم أحكام السياسة الشرعية ويسترعي بها رعيته، لينهل من هذا الفيض العذب فيقوِّم نفسه ويقيم أفراده على منهاج السلف الصالح ليحقق ما حققوه ويجتمع بهم في دار الخلد إن شاء الله.

وإلى كل مجاهد يبذل النفس والنفيس ابتغاء مرضاة الله ورفع البلاء عن الأمة وكشف الكرب عن المكروبين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وذلك حتى يتعلم من سلفنا الصالح - رضي الله عنهم - أحكام الجهاد فينشر الخير والصلاح، ويجتنب الفساد في الأرض؛ فيكون نومه ونبهه وجده ولعبه وجهاده وإعداده كله أجرًا.

وإلى كل داعية ومرب مسئول عن سياسة الأمة وتربية أجيالها على معالي الأمور واجتناب سفاسفها، وتنشئة الأجيال الجديدة على حب الجهاد والاستشهاد، والإعداد البدني والنفسي والشرعي ليكونوا مصابيح الهدى وفرسان الميادين.

وإلى كل أم مسئولة عن تربية بناتها وأطفالها على ما ربتهم عليه أمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات وتابعاتهنَّ بإحسان على العزة والشرف والكرامة وتفضيل القتل في سبيل الله على أن يصرن سبايا بيد الأعداء وحياة الذلة والهوان.

إلى هؤلاء جميعًا أهدي هذا العمل المتواضع ابتغاء مرضاة الله ورجاء دعوة صالحة بظهر الغيب، والحمد لله رب العالمين.

حسام عبد الرؤوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت