وله باع في علم اللغة نحوها وصرفها ودلالاتها، كما له معرفة جيدة في أصول الفقه والحديث حتى ذاع صيته، وبلغ مبلغ العلماء البارزين، واحتل مركزا مرموقا، وخاصة في الأدب والحديث والتوحيد.
وصار خادما للعلم والدين والطريقة القادرية في عموم إفريقيا، وذاع صيته في الآفاق بمكانة علمية رفيعة في بعض الهيئات والمؤسسات والمنظمات والجمعيات الإسلامية والعلمية والأدبية منها أنّه كان:
-أميرا لجيش المجاهد الكبير الشيخ عثمان بن فودي.
-خادما للعلم والتربية الإسلامية ببلاد السودان.
-مديرا بكلية الشريعة الإسلامية الكبرى بشمال نيجيريا.
-في إدارة مركز الفكر الإسلامي في نيجيريا.
-شيخا للطريقة القادرية في عموم إفريقيا.
-عضوا في مجلس البحوث الإسلامية والعربية بالقاهرة.
-عضوا في مجلس الأمناء لجامعة صدام حسين للعلوم الإسلامية في العراق.
-خبيرا في اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة أم درمان بالسودان.
-عضوا في لجنة القيادة الشعبية الإسلامية العالمية بطرابلس.
-في رئاسة جمعية وحدة الإسلام والحج في نيجيريا.
-عضوا في المؤتمر الشعبي الإسلامي بالعراق.
-عضوا في المجلس الأعلى للشؤن الإسلامية وهيئة كبار العلماء بنيجيريا [1] .
وهذه الهمة النادرة مع ذكائه الخارق للعادة جعلاه يتميز عن سائر زملائه، فكان يحفظ معظم الكتب التي درسها عند أساتذته، نظمها ونثرها، ولم يتوقف الشيخ عن الذهاب إلى المدرسة حتى مات جلّ علمائه، ورأى أن ليس هناك من يروي غلته، فاكتفى بمطالعته الخاصة، وانقطع للتدريس، وخاض في ميدان التأليف، وهو ابن بضع وعشرين سنة، و ورث سجادة العلم في معهد كبرا بعد وفاة عمّه الشيخ إبراهيم نظغني، فقصده طلبة العلم من كل ناحية من نواحي نيجيريا وخارجها.
(1) أويس إبراهيم الغيظاوي، جهود الشيخ إبراهيم محمود في نشر اللغة العربية وثقافتها في منطقة غيظو بولاية كانو خلال فترة حياته (1921 - 2003) ، (جامعة عمر موسى يرأدوا ولاية كاشنة نيجيريا، سنة 2011 م) ، ص 54.