فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 3148

ابن الجهم لا يطلبُ من نسائه الوَلد إلاّ والرِّيح شمال وهذا عندي تعرُّضٌ للبلاء وتحُّكك بالشرّ واستدعاء للعقوبة .

وقال: وبعضهم يسمِّي بيضَ الرِّيح: البيض الجُنُوبيَّ لأنَّ أصناف الطّيرِ تقْبَلُ الرِّى ح في أجوافها .

وربَّما أفرخ بيضُ الرِّيح بسفادٍ كان ولكنَّ لونَه يكونُ متغيِّرًا وإن سفِد الأنثى طائرٌ من غير جنسها غيَّر خلق ذلك المخلوقِ الذي كان من الذّكر المتقدِّم وهو في الديَكةِ أعمَّ .

ويقولون: إنّ البَيض يكون من أربعةِ أشياء: فمِنه مَا يكونُ من التُّراب ومنه ما يكونُ من السفاد ومنه ما يكون من النّسيم إذا وصلَ إلى أرحامهن وفي بعض الزَّمَان ومنْهُ شيءٌ ُ يعتري الحَجَل وما شاكله في الطّبيعة فإنّ الأنثى ربَّما كانَتْ على سُفَالةِ الريح التي تهبُّ من شِقِّ الذكَر في بعض الزمَان فتحتشي من ذلك بيضًا ولم أرهم يشكون أن النَّخلة المُطْلِعَةَ تكون بقربِ الفُحَّال وتحت ريحه فتَلقح بتلك الريح وتكتفي بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت