( إن تَك دِرْعي يَوْمَ صَحرَاءِ كُليةٍ ** أُصِيبت فما ذَاكُمْ عَلَيَّ بِعارِ ) ( ألم تك منْ أسْلابكمْ قبل ذاكمُ ** عَلَى وَقَبَى يومًا ويَوْمَ سَفارِ ) ( فتلك سرابيل ابن داودَ بيننا ** عواريُّ والأيام وغير قصارِ ) ( ونحن طرَدنا الحيَّ بَكْرَ بنَ وائلٍ ** إلى سَنَةٍ مثلِ الشِّهاب وَنَارِ ) ( ومُومٍ وطاعون وحُمّى وحًصْبةٍ ** وذي لِبَدٍ يَغشى المهَجْهِجَ ضاري )