وقال آخر: ( يا نفس خوضي بحَارَ الْعِلْمِ أو غُوصي ** فالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ مَعْمومٍ ومَخْصوصِ ) ( لا شيء في هذه الدنيا يُحاط به ** إلاَّ إحَاطَةَ مَنقوص بمنقوصِ ) شعر في التشبيه وأنشدنا للأحيمر: ( بأقَبَّ منْطَلِقِ اللَّبانِ كأنَّه ** سِيدٌ تَنَصَّل من حُجور سَعالي ) وقال الآخر: ( أراقب لمحًا من سهيلٍ كأنَّه ** إذَا ما بَدَا مِنْ دُجْية اللَّيل يطرفُ ) وقالوا: قال خلفٌ الأحمر: لم أَرَ أجمَعَ مِن بيتٍ لامرئ القيس وهو قوله: