فالكلب هو الأصفَر والأحمر والحمام هو الأخضر والأنْمر والسِّنَّور هو الخَلَنْجيُّ العسَّال وسائر الألوان عيب وقد يكون فيها ومنها الخارجيُّ كما يكون من الخيل ولكنَّه لا يكادُ ينجب ولا تعدُو الأمورُ المحمودة منه رأسَه وقد يكون ربَّما أشْبَهَ وقرب من النَّجابة فإذا كان كذلك كان كهذه الأمهات والآباء المُنجبة إلاَّ أنّ ذلكَ لا يتمُّ منها إلا بَعْدَ بطون عِدَّةٍ .
استطراد لغوي وقال أبو زيد: قال ردَّاد: أقول للرجُلِ الَّذِي إذا ركب الإبلَ فَعَقَرَ ظهُورَها من إتعابه هذا رجل مِعْقَرٌ وكذلِك السَّرْج والقَتَب ولا يقال للكلب إلاَّ عقُور ويقال هو ضرْو للكلب الضاري على الصيد وضروة للكلبة وهذا ضرَاءٌ كثيرة وكلب ضارٍ وكلاب ضَوَارٍ وقد ضرِيتْ أشدَّ الضراوة وقال ذو الرُّمَّة: وقال طفيل الغنوي: