فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 3148

بإثر قوله: ( حتَّى توفَّى السبعة الشهورا ** من سِنِّهِ وبلغ الشغورا ) فإنَّ الكلب إذا شغر برجله وبالَ فذلك دليلُ على تمام بلوغه للإلقاح وهو من الحيوان الذي يحتلم .

وأما احتلام الغلام فيعرف بأمور: منها انفراقُ طرف الأرنبة ومنها تغيُّر ريح إبطيه ومنها الأنياب ومنها غلظ الصوت ومن الغلمان من لا يحتلم وفي الجواري جوارٍ لا يحضْن وذلك في النساء عيب وليس مثله من الرجال عيبًا وقد رأيت رجالًا يوصفون بالقوة على النساء وبعضهم لم يحتلم إلا مرة أو مرتين وبعضهم لم يحتلم البتة

طردية ثالثة لأبي نواس قد قال الحسن بنُ هانئ مثل ذلك في أرجوزة أخرى: ( يَمْري إذا كان الجراءُ عبْطا ** براثِنا سُحْمَ الأثافي مُلْطا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت