عذبة وأمَّا في الشتاء فديجيراجة خاِثرةٌ حُلوة فأعتقه وزَوَّجه ووهَبَ له مالًا . )
وكان قاطعَ الشهادة ولم يكنْ أحدٌ من مواليه يطمع أن يُشهدَه إلاّ على شيء لا يختلف فيه الفقهاء وهو الذي ذكره أبو فِرْعون فقال: وكان أهل المربد يقولون: لا نرى الإنصاف إلا في حانوتِ فرجٍ الحجَّام لأنّه كان لا يلتفت إلى مَن أعطاه الكثيرَ دونَ من أعطاه القليل ويقدِّم الأوّل ثم الثاني ثم الثالث أبدًا حتى يأتي على آخرهم على ذلك يأتيه من يأتيه فكان المؤخَّر لا يغضَب ولا يشكُو .
وقال ابن مَقْروم الضّبي: