( أنتمْ معادِنُ للخلاف ** ة كابرًا مِن بَعْدِ كابرْ ) ( بالتِّسْعة المتتابعي ** ن خلائفًا وبخير عاشِرْ ) وقال أيضًا: ( ولا يكن قوله إلا لرائدها ** أعشَبْتَ فانزِلْ إلى معْشَوْشِبِ العُشْبِ ) ذهب إلى قوله: ( مُسْتَأْسدٌ ذِبَّانُه في غَيطلِ ** يقُلْنَ للرَّائد أعشَبْتَ انزِل ) ولكن انظُرْ كَم بين الدِّيباجتَين وفي الأوَّل ذَهَبَ إلى قول الأعشى: ( إذا الحَبَرَاتُ تَلوَّتْ بهِمْ ** وجرُّوا أسافِلِ هُدّابِها ) قال: كان أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يقولون: كونوا بُلْهًا كالحمام ولقد كان الرّجل منهم قال: وهذا يخالف قول عمرَ رضي اللّه عنه حين قيل له: إنّ فلانًا لا يعرف الشَّرّ قال: ذلك )
أجْدَرُ أن يقَعَ فيه .
وقال النابغة الذبياني: ( ولا يحسَبونَ الخيرَ لا شَرَّ بَعْدَهُ ** ولا يحسبون الشَّرَّ ضربةَ لازبِ )