فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 3148

وقد قال مَرَّةً أبو الوجيه العُكْلي: وكان ذلك حين ركبني شيطاني قيل له: وأيَّ الشياطينِ تعني قال: الغضب .

والعرب تسمِّي كلَّ حيّةٍ شيطانًا وأنشد الأصمعي: ( تُلاعب مثنى حَضْرَميٍّ كأنَّهُ ** تعمُّج شَيطانٍ بذي خِرْوَعٍ قَفْرِ ) وقالت العرب: ما هو إلاّ شيطان الحَمَاطة ويقولون: ما هو إلاّ شيطان يريدون القبح وما هو إلاّ شيطان يريدون الفِطنة وشدَّة العارضة .

وروي عن بعض الأعراب في وقعة كانت: واللّه ما قتلْنا إلاَّ شَيطَانَ بَرِصًا لأنَّ الرجل الذي قاتلهم كان اسمه شيطان وكان به برص .

وفي بني سعد بنو شيطان قال طفيلٌ الغنوي: وشيطان إذ يدعوهم ويُثَوِّب وقال ابن مَيّادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت