عداوات الحيوان وذكر صاحب المنطق عداوةَ الغرابِ للحمار والنَّحويون ينشدون في ذلك قولَ الشَّاعر: ( عاديتنَا لا زِلْتَ في تَبابِ ** عَدَاوَةَ الْحِمارِ للغُرَابِ ) ولا أدري من أينَ وقعَ هذا إليهم .
وذكر أيضًا عداوة البُوم للغراب وكذلك عصفور الشَّوك للحمار وفي هذا كلامٌ كثيرٌ قد ذكرنا بعضه في أوَّل كتابنا هذا من الحيوان .
رجع إلى الأمثال في كليلة ودمنة ثم رجعنا إلى الإخبار عن الأمثال .
قال: وأكيس الأقوام مَن لا يلتمس الأمرِ بالقتال ما وجد عن القِتال مذْهبًا فإن القتال إنما النفقة فيه من الأنفس