فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 3148

( فأميرنُا وأميرُ شُرطِتنَا مَعًا ** يا قومنا لكليهما رِجلان ) ( فإذا يكونُ أميرنُا ووزيرُه ** وأنا فإنّ الرَّابعَ الشيطانُ ) وقال آخر ووصف ضَعفه وكِبَر سنِّه: ( آتِي النديَّ فلا يُقرَّب مجلسي ** وأقودُ للشرَف الرفيع حمارِيا ) وكان من العُرجان والشعراء أبو ثعلب وهو كليب بن أبي الغول ومنهم أبو مالك الأعرج وفي أحدهما يقول اليزيدي: ( أبو ثعلبٍ للناطفيِّ مؤازِرٌ ** على خبثه والناطفيُّ غيورُ ) ( وبالبغلة الشهباء رِقَّةُ حافرٍ ** وصاحبُنا ماضي الجَنان جَسورُ ) ( ولا غَرْوَ أنْ كان الأعيرجُ آرَهَا ** وما الناسُ إلآ آيِرٌ ُ ومَئيرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت