( يَدْنُو وتَرْفَعُهُ الرِّماحُ كأنّهُ ** شِلْوٌ تَنَشَّبَ في مخالِبِ ضارِي ) ( فتوى صرِيعًا والرِّماحُ تَنُوشُه ** إنّ الشُّراة قصيرةُ الأعمارِ ) وقال آخر وهو يُوصي بلُبْس السِّلاح: ) ( فإذا أتَتْكُمْ هذه فتلبَّسُوا ** إنَّ الرِّماحَ بصيرةٌ بالحاسرِ ) وقال الآخر: ( يا فارسَ الناس في الهيجا إذا شُغلتْ ** كِلتا اليدينِ كرُورًا غَيْرَ وقّافِ ) قوله شُعِلَتْ يريد بالسّيف والتُّرس وأنشد أبو اليقظان: وكان ضروبًا باليدينِ وباليَدِ أمَّا قوله: ضروبًا باليدين فإنّه يريد القِداح وأمّا قوله: باليد فإنّه يريد السَّيف .
وأمّا قول حسّان لقائده حين قرَّبوا الطّعام لبعض الملوك: أطعام يدين أم يد فإنه قال هذا وإن كان الطعام حَيْسًا أو ثريدًا أو حريرة فهو طعام يدٍ وإن كان شواءً فهو طعام يدَين .