( فرددناهم بضربٍ كما يخ ** رجُ من خربة المزادِ الماءُ ) ( وفعلنا بهمْ كما علم الله ** وما إنْ للحائنين دماءُ ) وقال ابن هَرْمة: ( بالمشرفيّة والمظاهر نَسْجُها ** يَوْمَ اللَّقاء وكلِّ وَرْدٍ صاهِل ) ( وبكلِّ أرْوَعَ كالحريق مُطاعنٍ ** فمسايفٍ فمعانقٍ فمُنازِل ) ويروى: فمعاذل .
الإفراط في صفة الضرب والطعن وإذْ قد ذكرنا شيئًا من الشِّعر في صفة الضرب والطعن فقد ينبغي أن نذكر بعض ما يشاكلُ )
هذا الباب من إسرافِ من أسْرَفَ واقتصادِ من اقتصد فأما من أفْرط فقول مُهلهل: