في الآخرةِ إلاّ كنفْجة أرنب .
وقال أبو الوَجيه العُكْلي: لو كانت واللّه الضبّة دجَاجةً لكانت الأرنب دُرَّاجة ذهب إلى أنّ الأرانب والدُّرَّاج لا تستحيل لحومها ولا تنقلِبُ شحومًا وإنّما سِمَنها بكثرة اللّحم وذهب إلى ما يقول المعجبون منهم بلحْم الضّبّ فإنّهم يزعُمون أنّ الطعمين متشابهان وأنشد: ( وأنتَ لو ذُقْتَ الكشى بالأكبادْ ** لما تَرَكْتَ الضَّبَّ يَسعَى بالوادْ ) قال: والضبّ يعرض لبيض الظّليم ولذلك قال الحجَّاج لأهل الشّام: إنّما أنا لكم كالظّليم الرَّامح عن فراخه ينفي عنها المَدَر ويباعدُ عنها الحجَر ويُكِنُّها من المطَر ويحميها من الضِّباب ويحرُسُها من