فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 3148

وقال عقيل بن العرندس: ( حبيبٌ لقرطاسٍ يؤدِّي رسالة ** فيالكِ نفسًا كيف حان ذُهولها ) ( وكنت كفرخِ النسْر مُهِّد وكْرُه ** بملتفَّةِ الأفنانِ حيلٌ مقيلُها )

التمساح والسمك وأما قوله: ( وتِمْسحٌ خَلَّلَهُ طائرٌ ** وسابحٌ ليس له سَحْرُ ) فالتمساح مختلف الأسنان فينشب فيه اللحم فيغمُّه فيُنتن عليه وقد جُعل في طبعه أن يخرُج عند ذلك إلى الشط ويشحا فاه لطائر يعرفه بعينه يقال إنه طائرٌ صغير أرقط مليح فيجيء من بين الطير حتى يسقط بين لحييه ثم ينقرُه بمنقاره حتّى يستخرج جميع ذلك اللحم فيكون غذاءً له ومعاشًا ويكونُ تخفيفًا عن التِّمساح وترفيهًا فالطائر الصغير يأتي ما هنالك يلتمس وأما قوله: وسابح ليس له سَحْر فإن السمك كلَّه لا رئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت