ويقال: أعزُّ من الأبْلق العَقُوق و: أبعدُ من بيض الأنوق .
فأمَّا بيض الأنوق فربما رئي وذلك أنَّ الرَّخم تختارُ أعاليَ الجبال وصدُوعَ الصَّخر والمواضِعَ الوحشيّة وأمّا الأبلق فلا يكون عقوقًا وأما العقوق البلْقاء فهو مَثلٌ وقال: ( ذكرناكِ أن مَرَّتْ أمامَ ركابنا ** من الأُدْمِ مخماص العشيِّ سلوبُ ) ( تدلّتْ عليها تَنفُضُ الرّيش تحتها ** براثِنُها وراحُهنَّ خَضيبُ ) ( خداريَّة صقْعاء دُون فراخِها ** من الطَّودِ فأْوٌ بينها ولهوبُ ) ( إذا القانِص المحروم آبَ ولم يُصِبْ ** فمطعَمُهُ جُنْحَ الظّلامِ نَصيبُ ) ( فأصبحت بعد الطير ما دون فارة ** كما قام فوق المنْصِتِين خطيبُ ) وقال بشرُ بن أبي خازم: